أحمدووووووه من هدووء الليل : مرحوم يآلي بإقي بداخلي حي قفى عسى الفردوس الآعلى مكانه ابكيه ودمعي بآلخفى ماهو شوي لكن دموعي ماترجع زمانه



منتديات مملكة الأوتار الاختلاف والتميز

منتدى القصص والروايات القصص المنقوله,الكتابات الأدبية,والقصص القصيرة,اليوميات ، إذا كان لديك ميول كتابية فليكن هذا القسم واحتك لتعبر عن نفسك من خلاله وايضا"


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 16, 07:30 AM   #21
صمت االليل
مراقبة عامة ~
 
الصورة الرمزية صمت االليل

 رقم عّضوَيًتِـيً » 87046  
 تاريخ آنظمآمي » 10 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 4,796  
 مواضيعي ْ » 20  
 نقآطيً » 84284  
 هوَآيًاتي » الرسم  
 مڪْآنيً » في بيتنا  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » صمت االليل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

<
بنتضار الجزء العاشر ^^

توقيع » صمت االليل

  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 17, 06:13 PM   #22
روزالين
وتر مشارك
 
الصورة الرمزية روزالين

 رقم عّضوَيًتِـيً » 58973  
 تاريخ آنظمآمي » 03 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 134  
 مواضيعي ْ » 11  
 نقآطيً » 17239  
 هوَآيًاتي »  
 مڪْآنيً » SomeWhere  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » روزالين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

الجزء العاشر


دخول زهراء إلى الصالة كان سبباً في إنهائي للمكالمة " رنا .. سأتركك الآن .. وداعاً "

زهراء : أنا حقاً آسفة إن كنت سبباً في إنهائك للمكالمة
" لا عليك حبيبتي "
زهراء : هيا جدتي تنتظرك
" ولكن لم يمضي على تناولها للعشاء سوى دقائق! "
زهراء : لم تتناول طعامها بعد .. هي متحمسة أيضاً لتحدثك عن ماضي والدتك
مشيت بضع خطوات وعدت أنظر إليها " أود بشدة أن تكوني بجانبي "
زهراء باستغراب : أنا؟
" أجل "
زهراء: سأكون .. هيا لنذهب إذاً
" ولكن أين هي؟ "
زهراء : في غرفة نومها



جدتي : تفضلي ابنتي ... اقتربي
ليلى : نحن هنا بجانبك
لم يكن في الغرفة سوى جدتي .. مريم .. وليلى بالإضافة إلى زهراء
جدتي : تفضلي هذا صندوق خاص جمعت فيه صور والدتك بعد وفاتها

صندوق ذهبي .. متوسط الحجم .. له نقوش سوداء .. نُقِش عليه اسم
" سمر "
جلست على طرف السرير أنظر إليه بخوف ..
جدتي : ابنتي .. أدرك جيداً بأنك تعيشين حلمك الآن .. وأنك متحمسة للتعرف على والدتك .. لا أعلم ما يجب علي فعله من أجلك
نظرت إليها بابتسامة جافة : أنت فعلت الكثير من أجلي .. تقبلك لي .. ومعاملتك الطيبة لن أنساها ما حييت .. أنت الآن تحققين حلمي ...

اقتربت منه .. فتحته بهدوء .. أخذت أحد الصور بشكل عشوائي .. بقيت أدقق النظر و ما زلت صامتة .. أعدت الصورة إلى الصندوق وأغلقته

ليلى : هل أنت بخير سمر؟
نظرت إليها بوجه لا يحمل أي تعبير : أنا بخير
جدتي : ليلى؟ ما بها! تخيفني ب...
أكملت أنا : سأحتفظ به .. هل لي أن أتركه الآن جانباً!
جدتي : حبيبتي؟ ما الذي يحدث لك؟
" أنا فقط لا أستطيع التحدث .. هل لي أن أبقى لوحدي؟ "
ليلى : كما شئت .. زهراء هيا .. فلتأخذيها إلى غرفتها
زهراء : حسناً



ذهبت برفقة زهراء إلى أحد الغرف في الطابق الثالث وأنا أحمل بيدي الصندوق المخصص لأمي ..
" شكراً لك .. يمكنك الذهاب "
زهراء : هذا رقم هاتفي .. سأبقى في الصالة الرئيسية يمكنك الاتصال بي إن احتجت للتحدث
" أنت إنسانة طيبة .. شكرا لك "
اكتفت زهراء بالابتسامة وغادرت

أرى في زهراء ما أراه في رنا .. فتاة طيبة جداً .. شفافه لأبعد حد .. ناضجة وذكية .. أرى فيها اهتماما واضحاً بي ..

وضعت الصندوق على الطاولة .. وذهبت إلى المطبخ لإحضار كوب ماء
التقيت بــ وليد
وليد : أهلا بك
لاحظ لوني الشاحب فسألني باهتمام : هل رأيتها؟
" جميلة جداً "
أخذ كرسي وطلب مني الجلوس : تفضلي .. سنتحدث قليلاً
جلست على الكرسي : ولكن
وليد : سنتحدث سمر .. كنت وحيدة لسنوات طويلة .. تعودت على كتم ما بداخلك .. هيا تحدثي الآن
" لا أقوى على الحديث "
وليد : حسناً إذاً .. هذه غرفتي .. قريبة جداً من المطبخ .. يمكنك زيارتي متى شئت .. كما تعلمي أنا شقيق والدتك ولا حرج في ذلك .. بالإضافة ستعتادين على مناداتي بـ خالي وليد
ضحكت لما قاله " خالي وليد! لا سأكتفي بوليد "
ضحك وليد : كما شئت
" أود أن أبقى وحيدة .. هل يمكنني البقاء هنا! لم أتناول عشاءي
أنا جائعة "
وليد : لك الحرية في فعل ما أردت .. هذا بيتك سمر ... لا أحد يأتي لهذا المطبخ غالبا غيري أنا وسلطان .. هيا أراك لاحقاً
.
.
.
.
.
.
في مكان آخر
يجتمع سعيد بــ سحر .. شمس .. وسلطان
زهراء تدخل إلى الصالة : أين بقي الجميع؟
شمس : أين كنت؟ بحثت عنك في كل مكان
زهراء : كنت بجانب سمر
شمس : أصبحت تهتمين بها كثيراً
زهراء : أشفق عليها .. فتاة طيبة
سحر : ولكن لا تنسي بأن شمس صديقتك أيضاً
زهراء : لم أفهم! ألا يمكنني الاهتمام بـ سمر كون شمس صديقة لي؟
سحر : لم أقصد هذا مطلقاً ولكن شمس فتاة حساسة! هي فقدت والدها أيضاً
زهراء : خالتي سحر! لا يعقل ما تقولانه
سعيد : زهراء خالتك وابنتها لم تقصدا أي شيء سوى أنهما يحبانك كثيرا ولا يريدان منك الابتعاد عنهما
سحر : بالمناسبة .. هل رأت والدتها؟
زهراء : أجل ولم تبدي أي ردة فعل ..!
سحر : أرأيتم؟ هذه الفتاة لم تأت عبثاً إلى هنا .. إنها تخطط لأمر ما .. أشعر بهذا كثيراً

سلطان : سألتقي بــ وليد
سعيد : ابني؟؟ لم نكمل حديثنا بعد بخصوص اجتماع الغد
سلطان يهمس في أذن والده : لا أحتمل الجلوس مع خالتي سحر وابنتها هذه وإلا ....
أكمل سعيد : حسنا كما تشاء .. هيا اذهب
سلطان بمزاح : أعانك الله
سعيد يضحك : هيا اذهب

يتبع,,,

توقيع » روزالين
ماذا لو كان للذنوب (روائح)..!
تخرج منا على قدر معاصينا ..!
ماذا لو كتب على جباهنا (المعصية ) اللتي ارتكبناها!
ماذا لو وجد على باب بيوتنا (شرحاً) لما فعلناه ....!
ماذا لو علم الناس بما ( ستره الله علينا )...؟!

ربآه .. أعجز عن تخيَل ذلك .. مجرد تخيل ..
.

~ سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ~
  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 17, 08:07 PM   #23
صمت االليل
مراقبة عامة ~
 
الصورة الرمزية صمت االليل

 رقم عّضوَيًتِـيً » 87046  
 تاريخ آنظمآمي » 10 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 4,796  
 مواضيعي ْ » 20  
 نقآطيً » 84284  
 هوَآيًاتي » الرسم  
 مڪْآنيً » في بيتنا  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » صمت االليل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

بنتضار البارت للغيرووو

توقيع » صمت االليل

  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 20, 05:17 PM   #24
روزالين
وتر مشارك
 
الصورة الرمزية روزالين

 رقم عّضوَيًتِـيً » 58973  
 تاريخ آنظمآمي » 03 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 134  
 مواضيعي ْ » 11  
 نقآطيً » 17239  
 هوَآيًاتي »  
 مڪْآنيً » SomeWhere  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » روزالين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

الجزء الحادي عشر



مرت الليلة الأولى لي في عمان بشكل رائع .. لم أنم أبداً .. سهرت لساعات أتأمل صور أمي .. أتحدث معها .. أحتضنها .. حتى أنني كتبت شعراً لها .. رسمت رسمة .. وصنعت بطاقة تهنئة كما يفعلها زملائي في المدرسة سابقاً
شعرت بسعادة لم أتخيل يوماً أن أحظى بها ..

فتحت باب الغرفة .. توجهت إلى الشرفة المطلة على الحديقة الخارجية للمنزل والتي كانت على الطرف الأخر تتوسط المطبخ وغرفة وليد
أحمل بيدي صورتها
جلست على الكرسي .. وضعت الصورة أمامي على الطاولة
" سامحيني أمي! بالغت في الحديث معك هذه الليلة .. ولكنني لم ولن أكتف من الحديث معك .. أنا سعيدة جداً عندما علمت بأني أحمل ملامحك ..ها أنت أمامي أتحدث معك من جديد .. ألا تري بأني أحمل بياض بشرتك؟ .. نعومة شعرك .. دقة ملامحك .. عيونك العسلية .. أنفك الحادة .... ولم أكتف بها .. حملت اسمك أيضاً طيلة الثمانية عشر سنة التي عشتها مع والدي ..
( اسمك الذي أفقدني صوابي ) ..

لو كانت هناك فرصة لعودتك لأريتك قوائم الأسماء التي كتبتها لوالدي حتى أقرأها له بشكل شبه يومي .. فقد وعدني إن كتبت اسمك صحيحا سيخبرني به .. لكنني لم أكتب اسمك مطلقاً لأني لم أتخيل يوما أن أحمل اسمك!
أما هذا الخاتم والذي أعطاه والدي لي هو الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يجعلني أغفر له يوماً .. رحلت أنتِ وبقى خاتمك يطوق إصبعي ..
كنت أثق بأنك جميلة ولكن عندما رأيت صورتك للمرة الأولى تساءلت كثيراً لم لا يبالغ الجميع في وصفك جمالك؟!
لا أستطيع إيجاد الكلمات لوصفك أمي!
لا أقول هذا لكونك أمي .. ولكنني لم أرى امرأة بجمالك مطلقاً ..
أحببتك أكثر بعد أن رأيتك ..
لم أسمع صوتك بعد .. هل أحمل صوتك أيضا؟
بالرغم من أنني سعيدة .. إلا أنني حزينة جداً لأني كنت سبباً في موتك!
أتساءل كثيراً كيف لي أن أخبرك بأني النسخة المصغرة لك؟ هيا أخبريني كيف لي أن أجدك؟
كيف لي أن أحكي لك عن لقائي بعائلتك؟ "

احتضنت صورتها وأنا أبكي " سامحيني أمي ... اغفري لي ... اغفري لي .. لم أشأ موتك أبداً .. لم أرغب برحيلك يوماً "
.

صباح اليوم الأول لي في عمان كان فريداً من نوعه
طاولة الطعام مليئة بالأطعمة المتنوعة ... لم يتبقَ طبق إلا وقد حضرته جدتي لي .. تقبل عائلتك لي يا أمي يجعلني أشعر بالراحة والرضا ..
أرى فيهم معنى العائلة .. حبهم واحترامهم لي يجعلني أقوى بكثير ..

" جدتي .. لا أستطيع التوقف عن شكرك .. ولكنني أيضاً لا أستطيع تذوق كل ما صنعته .. معدتي لم تعد تستقبل الطعام "
جدتي : حبيبتي .. تمنيت أن أصنع لك أضعاف ما صنعته اليوم ولكن الأيام قادمة
" أنا خائفة من أن أصاب بالسمنة ! "

ضحك الجميع لتعليقي ..

ليلى : لن تصابي .. والدتك كانت الأكثر شهية بيننا ولكنها الأقل وزناً ..
تدخلت سحر وهي تنظر إلي بنظرة لم أفهمها : هل رأيت والدتك ليلة البارحة؟
أجبتها والابتسامة تشق شفتاي : أجل رأيتها
ابتسمت هي مجاملة : سعدت بهذا
قلت متسائلة : أين خالي سعيد ووليد وسلطان؟
ليلى : ذهبوا باكراً إلى الشركة
" هل تبعد الشركة الكثير عن المنزل يا ترى؟ "
مريم : نصف ساعة لا أكثر
" هذا جيد "
مريم : هيا حبيبتي أكملي طعامك .. وهذا الطبق أعددته خصيصاً لك
" شكراً لك خالتي مريم "


كنت أنظر إلى شمس والتي لاحظت عدم تقبلها لوجودي بينهم منذ وصولي مساء الأمس ولكنني حاولت تجاهلها .. ابتسمت وسألتها بفضول : لمَ أنت قليلة الكلام؟
أجابت بسرعة وكأنها قد جهزت الإجابة قبل سماع سؤالي : لأنك أصبحت حديث الساعة

نظرت إلى جدتي والتي أطلقت عليها نظرة عتب
عدت أنظر إلى ليلى ومريم وكم هما خجلتان من ردها القاسي
أما والدتها سحر .. كانت تنظر إلى ابنتها بنظرة انتصار
تدخلت زهراء بشكل غير مباشر وقالت : قل خيراً أو تجمل بالسكوت

وقفت منتصبة وقلت : أشكركم جميعاً على فطور اليوم .. ولكل من ساهم في عمل ولو طبق واحد .. هل لي أن أصعد إلى غرفتي الآن؟
جدتي : يمكنك الذهاب ابنتي ..
زهراء : سمر؟ اليوم يصادف يوم ميلاد وليد .. سأقوم بتجهيز الصالة العلوية له .. يمكنك مشاركتي إن أردت
قلت بحماس : حقاً؟ ولكن لم أشتر هدية له! هل يمكننا الذهاب لشراء هدية قبل حلول المساء؟
ليلى : آه! كيف لي أن أنسى يوم ميلاده! من الجيد أنك قمت بتذكيري زهراء
نظرت زهراء إلى والدتها بابتسامة مشرقة : الفضل يعود لأمي
جدتي تمسك بيد مريم : حبيبتي .. والله ممتنة جداً لوجودك معنا .. أنت تحفظين تواريخ أعياد ميلادنا كحفظك لاسمك
زهراء تضيف : جدتي! لقد اشترت الهدية أيضاً قبل أيام
جدتي تحتضن مريم : أعلم جيداً بأنك وفية ومخلصة لهذا الحد .. أنا أشعر بالتقصير تجاهك
مريم : حبيبتي عمتي .. أنا لم أفعل إلا واجبي
نظرت إلى زهراء وقلت : أنت محظوظة لامتلاكك أم كخالتي مريم

عدت أنظر إلى شمس محاولة كسر الحاجز بيننا : يمكنك الانضمام إلينا
شمس : سأذهب بعد قليل إلى مركز التجميل .. سأستعد لمساء اليوم
جدتي : شمس ابنتي .. أنت تبالغين في الذهاب إلى مراكز التجميل هذه .. بالإضافة لديك خبرة في تجميل نفسك ..
سحر : أمي .. هي تشبهني كثيراً .. ألا تذكري كيف أمضيت شبابي؟ كنت الأكثر ذهاباً إلى مراكز التجميل .. ما زالت شابة دعيها تفعل ما تشاء
شمس : هيا وداعاً .. سأذهب الآن
جدتي : خذي أختك وزهرة ليرافقاك بدلاً من الذهاب بمفردك
شمس : لا بد وأنك تمزحين جدتي .. آخر اهتمامات قمر هو تجميل نفسها
سحر : كوني حذرة حبيبتي
قبلت شمس جدتي ووالدتها ثم غادرت غرفة الطعام

زهراء : سنذهب إلى السوق لشراء الهدايا أولا ونكمل أدوات الزينة
ليلى : فكرة صائبة
.
.

امضيت وقت ممتع جداً برفقة ليلى وزهراء ... عدنا إلى المنزل عند الواحدة ظهراً .. تناولنا الغداء .. وبدأنا بتزيين الصالة بمساعدة قمر وزهرة

تحولت الصالة إلى اللون الأزرق في ساعتان فقط !
يجلس كل منا على كرسيه المخصص بانتظار وصول وليد برفقة خالي سعيد وابنه سلطان

ارتدي أنا فستان أسود ذو نقوش ذهبية أهدته رنا لي في عيد ميلادي الأخير..
الجميع ينظرون إلي بإعجاب لم أستطع تفسير سببه ..
همست في أذن زهراء " لم ينظر إلي الجميع هكذا؟ هل هناك عيب في فستاني؟ يمكنني تبديله "
زهراء : تبدين فاتنة ولكنهم لا يستطيعون مصارحتك أمام الجميع حتى لا يشعلوا غيرة شمس
" ما الذي يحدث لشمس؟ إنها جميلة أيضاً .. لم تشعر بالغيرة مني؟ "
زهراء : شمس فتاة أنانية .. تحب أن تكون الأفضل والأجمل بيننا دائما .. ولكنك تفوقيها جمالاً .. لا تهتمي بها .. انشغلي بسعادتك فقط ..

ابتسمت ونظرت إلى جدتي والتي كانت سعادتها تنعكس على وجهها
قمر وهي تنظر من الشرفة : وليد قادم!

انطفأت الأنوار .. وبقي الجميع في صمت منتظرين لحظة دخوله
بدأ هاتفي بإصدار صوت وصول رسائل .. تجاهلته ولكنه لم يتوقف
أخذت هاتفي وكانت من رنا .. ( سمر .. عاودي الاتصال بي فور قراءتك لرسائلي .. أمر طارئ )

خرجت من الصالة بعد أن استأذنت من الجميع .. توجهت إلى الطابق الثالث .. وبالتحديد إلى الشرفة التي تتوسط غرفة وليد والمطبخ


أجابتني فورا : سمر؟
قلت بقلق " تحدثي ! "
رنا : والدك تحدث معي قبل قليل .. وطلب مني أن أوصل الهاتف إليك .. أخبرته بأنك نائمة!
" آه! شكرا لك .. هل كان منزعجا؟ "
رنا : أخبرني بأنه ......
" ما الذي يحدث؟ "
رنا : سيتقدم لخطبة عائشة نهاية الأسبوع
" رنا! لقد تحدثت سابقا معه في موضوع عائشة .. أنا لم أحد أهتم بقرار زواجه .. لدي عائلة رائعة هنا .. لكن ثمه هنالك خطب ما .. صوتك حزين"
رنا : سيأتي إلى السعودية بعد يومان للتعرف إلى عائلتها وسيصحبك أيضاً للتعرف إليهم
قلت بعد أن استندت على الجدار : أنت تمزحين رنا!
رنا بجدية : أنا حزينة جداً هنا .. أصبت بالإحباط .. لا أستطيع إيجاد طريقة لك للبقاء هناك .. لحمايتك ... يجب أن تعودي في أقرب وقت إلى السعودية ... سيأتي لأخذك حتماً فور وصوله .. لا أعلم ما يجب علي فعله الآن .. قدومه إلى السعودية لم يكن بالحسبان ! سمر؟ سمر؟ هل أنت بخير؟ أنا آسفة ولكنك يجب أن تعودي .. أمي مصرة جداً على عودتك ..

سقط الهاتف على الأرض .. أخذته بعد ثوان .. كانت رنا ما زالت على الخط

سمعت صوت بكاءها : أنا حقاً آسفة .. ولكن لا تقلقي .. يمكنك العودة إلى عمان عند ذهابه إلى أستراليا .. ما زال هنالك 28 يوماً على ذهابنا
" سأفكر بالأمر رنا .. دمتي سالمة .. لا أستطيع التحدث الآن "

لم يمض يومان على قدومي بعد .. وها أنا أصارع الخوف مجدداً ..
الأب يجب أن يكون وطناً .. لكن أبي ما كان إلا مصدر خوف لي ..
هل يجب أن أذهب إلى السعودية وأستسلم لأوامره !
أم أكمل طريقي و أواجهه !
مواجهة أبي صعبة للغاية ... فهو سيء عند غضبه ..
ومن الممكن أن يمنعني من العودة إلى عمان مجدداً وسأعيش في حزن دائم!


طرق باب الشُرفة كان كالمنبه لي .. للتو تذكرت عيد ميلاد وليد .. انتظرت دخول الطارق .. لا بد وأنها زهراء

مريم : سمر؟ قلقت عليك ابنتي.. هل من مشكلة؟
نظراتها لي كانت حنونة جداً .. لامست قلبي .. أدمعت عيني .. غسلت وجعي .. اقتربت منها وارتميت على صدرها : هل يمكنك احتضاني؟

يتبع,,,

توقيع » روزالين
ماذا لو كان للذنوب (روائح)..!
تخرج منا على قدر معاصينا ..!
ماذا لو كتب على جباهنا (المعصية ) اللتي ارتكبناها!
ماذا لو وجد على باب بيوتنا (شرحاً) لما فعلناه ....!
ماذا لو علم الناس بما ( ستره الله علينا )...؟!

ربآه .. أعجز عن تخيَل ذلك .. مجرد تخيل ..
.

~ سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ~
  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 20, 06:17 PM   #25
صمت االليل
مراقبة عامة ~
 
الصورة الرمزية صمت االليل

 رقم عّضوَيًتِـيً » 87046  
 تاريخ آنظمآمي » 10 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 4,796  
 مواضيعي ْ » 20  
 نقآطيً » 84284  
 هوَآيًاتي » الرسم  
 مڪْآنيً » في بيتنا  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » صمت االليل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

بنتضار بارت 12

توقيع » صمت االليل

  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 16 - 12 - 26, 06:13 PM   #26
روزالين
وتر مشارك
 
الصورة الرمزية روزالين

 رقم عّضوَيًتِـيً » 58973  
 تاريخ آنظمآمي » 03 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 134  
 مواضيعي ْ » 11  
 نقآطيً » 17239  
 هوَآيًاتي »  
 مڪْآنيً » SomeWhere  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » روزالين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

الجزء الثاني عشر


مريم : حبيبتي؟ لم أنت حزينة؟ لم هذه الدموع؟
" أنا سئمت من الشعور بالخوف .. أبحث عن الاستقرار .. لم أنا مجبرة دائما على اتباع كل ما يأمرني أبي بفعله؟ "
مريم : كنت بخير قبل دقائق ... ممن كان الاتصال؟
" هل يمكننا تأجيل النقاش؟ يجب أن أكون سعيدة بجانب الجميع .. لا أود أن أكون الجزء الحزين دائماً من القصة "
قبلت مريم رأسي وقالت باهتمام : يجب أن تخبريني لاحقاً .. أنا أقلق عليك
" سأخبرك "
.
.
عدت إلى الصالة برفقة مريم بعد أن حاولت إخفاء حزني ورسم ابتسامة مزيفة على شفتاي ..

جدتي : سمر؟ أين كنت ابنتي؟
" شعرت بدوار ولكن خالتي مريم قامت بمساعدتي .. أنا أفضل الآن "
جدتي : هيا اجلسي على الكرسي .. أنت لست بخير على ما يبدو .. هل أصبت بحمى يا ترى؟
تضع ليلى يدها على رأسي تتحسس حرارة جسمي : إنها بخير للغاية ..
جدتي : الحمد لله ..

زهراء : سمر؟ أين كنت؟ ها قد بدأنا الاحتفال
" هل يمكننا التحدث لاحقاً؟ "

ذهبت إلى وليد والذي كان يقف بجانب سلطان
" كل عام وأنت بخير وليد "
وليد : وأنت بخير سمر .. شكراً لك على جهودك اليوم .. أعجبت كثيراً بالتزيين
أكمل مازحاً : ولكنني أتساءل إن كنت قد اشتريت هدية لي
" ما رأيك أنت؟ "

تذكرت كلام رنا ... سأعود بعد يومان .. كيف لي أن أخبر الجميع عن أمر ذهابي؟ أنا أشعر بالإحراج !
لم أكن أشعر بخطواتي .. حتى جلست بجانب زهراء ..

سلطان : هل هي بخير؟
وليد : لا أظن! وجهها مصفَر .. !
.
.
مرت الساعات بشكل رائع .. السعادة تطوقهم .. جدتي أجمل بكثير مما توقعت .. إنسانة طيبة .. حنونة .. تحب أبناءها أكثر من أي شيء ..
لم أتخيل يوماً حصولي على جدة مثلها ... ولكن ماذا عن جدتي الثانية؟ هل سأغادر قبل أنا أراها؟ ماذا عن جدي وعمي وعمتي هل سيتقبلون وجودي بينهم مثلما تقبلتني عائلة أمي الآن؟

.
.
.
الساعة الثانية عشر منتصف الليل
أجلس في غرفتي محاولة الوصول إلى رنا
" رنا؟ أين كنت؟ حاولت كثيرا الوصول إليك ! "
رنا : اليوم كان حفل افتتاح محل أمي الجديد
" هل من جديد بخصوص أبي ؟ "
رنا : أنت يجب من تخبرني .. هل قمت بحجز تذكرة ؟
" ليس بعد "
رنا : آه! لا بد وأنك تمزحين! أين كنت ؟ ماذا وإن لم تستطيعي الحصول على حجز خلال يومان ؟
" أنا أفكر في مواجهة أبي .. لم ألتقي بـ والديه بعد! .. لم أكمل يومان! "
رنا : أعلم حبيبتي .. ولكنك مجبرة على القدوم .. سنفكر في أمر عودتك إلى عمان لاحقاً ... ستصاب أمي بالجنون إن لم تصلي قبل والدك ... تضغط علي كثيراً بالسؤال عنك
" حسناَ .. أنت تشعريني بالذنب الآن .. سأتصرف .. أظن بأني سأخبر وليد ليساعدني .. إلى اللقاء "


ما إن فتحت باب غرفتي .. حتى وجدت خالتي سحر تقف على الباب
قلت بذهول : خالتي سحر؟ هل كنت قادمة للتحدث معي؟
قالت بتردد : لا ... أجل .. لا لا .. لم
قلت محاولة فهمها : هل أنت بخير خالتي؟
أجابتني : أجل .. أنا بخير .. كنت قد أتيت لإحضار هدية لوليد .. ومررت من هنا حتى أطمئن عليك

شكرتها بطلف .. وذهبت إلى غرفة وليد
طرقت الباب .. دخلت فور سماحه لي بالدخول
وليد : سمر؟ هذه أنت .. تفضلي
جلست بهدوء على الكرسي وقلت : آسفة لإزعاجك في وقت متأخر .. ولكن هناك أمر ما أود إخبارك به
وليد : كنت أعلم بأنك لست على ما يرام .. هيا أخبريني
" أنا مضطرة لمغادرة عمان .. "
.
.
.
في مكان آخر
شمس : ما الذي تقولينه أمي؟ هل سترحل من هنا؟
سحر : هذا ما فهمته منها .. كانت تتحدث بانفعال وصوتها عال جداً لهذا كل كلمة منها كانت واضحة ومسموعة
شمس : خبر رائع حقاً .. سئمت من وجودها بيننا .. الجميع يتحدث عنها وكأنها ملاك أنزل من السماء .. هل رأيت كيف يحدقون بها في حفلة عيد ميلاد وليد؟
سحر : شمس ابنتي دعك من هذا .. التخلص منها أمر سهل جداً .. سترحل من هنا ولكن إن حارب الجميع من أجل بقائها لدي خطة أفضل بكثير
شمس : وما هي أمي؟
سحر : أنا على معرفة جيدة بزوجة عمها الوحيد .. إن أخبرتها بأمر وجود سمر من المؤكد أنها ستخبر زوجها ...
شمس : لم أفهم!
سحر : عائلة والدها لن تتقبلها مثلما فعلنا ..!
شمس : والنتيجة؟
سحر : ستعرفينها لاحقاً

.
.
.
في غرفة وليد
وليد : وما الحل إذا سمر؟
" أنا مجبرة على الذهاب "
وليد : أنا آسف جداً .. وحزين أيضاً .. ستصاب أمي بنوبة حزن مجددا إن علمت بأمر ذهابك
" فكرت في خطة بديلة .. سأخبرها بأن صديقتي رنا تحتاج إلى وجودي بجانبها لأمر طارئ "
وليد : امممم فكرة جيدة ! ألم تخبري أحد بعد بأمر ذهابك؟
" لا .. ليس بعد .. هيا دعنا ننهي الأمر وليد .. أنا حقاً متعبة من التفكير "
وليد : تذكري بأني حاولت منعك من الذهاب
" أبي سيء عند غضبه .. لن أتسرع .. سأحل الأمر بهدوء "
وليد : حسناً
لم تكن أكثر من 15 دقيقة حتى أنهينا أمر حجز مقعد على الطائرة .. غداً عند السابعة مساءً

" شكرا جزيلا لك "
وليد : ما زلت حزين .. لا أستطيع تصديق أني فعلت هذا بيداي ... إضافة إلى ذلك والدك سيتزوج بتلك...
أكملت أنا : لا يهمني أمر زواجه! ما يهمني هو البقاء هنا .. أود بشدة البقاء بينكم


يرن هاتف وليد .. المتصل " مريم "
أجاب وليد : مريم؟ تتصلين في وقت متأخر هل من مشكلة؟
مريم : أبحث عن سمر
وليد : هي بجانبي
مريم : حسناً .. أنا قادمة

يتبع,,,

توقيع » روزالين
ماذا لو كان للذنوب (روائح)..!
تخرج منا على قدر معاصينا ..!
ماذا لو كتب على جباهنا (المعصية ) اللتي ارتكبناها!
ماذا لو وجد على باب بيوتنا (شرحاً) لما فعلناه ....!
ماذا لو علم الناس بما ( ستره الله علينا )...؟!

ربآه .. أعجز عن تخيَل ذلك .. مجرد تخيل ..
.

~ سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ~
  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 17 - 01 - 04, 07:20 PM   #27
صمت االليل
مراقبة عامة ~
 
الصورة الرمزية صمت االليل

 رقم عّضوَيًتِـيً » 87046  
 تاريخ آنظمآمي » 10 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 4,796  
 مواضيعي ْ » 20  
 نقآطيً » 84284  
 هوَآيًاتي » الرسم  
 مڪْآنيً » في بيتنا  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » صمت االليل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

بنتضار البارت الغيروووة

توقيع » صمت االليل

  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 17 - 01 - 05, 07:59 AM   #28
أعقل مجنوـون
وتر مبدع
 
الصورة الرمزية أعقل مجنوـون

 رقم عّضوَيًتِـيً » 40079  
 تاريخ آنظمآمي » 05 2011  
 مشآرٍڪْآتِي » 6,207  
 مواضيعي ْ » 8  
 نقآطيً » 55889  
 هوَآيًاتي » 1.2  
 مڪْآنيً » ..........................  
 دولتي » Oman
 جنسي » male
 حالتي » أعقل مجنوـون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت االليل مشاهدة المشاركة
روزالين وين تكملة انتضرك

توقيع » أعقل مجنوـون
  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 17 - 01 - 06, 08:05 PM   #29
روزالين
وتر مشارك
 
الصورة الرمزية روزالين

 رقم عّضوَيًتِـيً » 58973  
 تاريخ آنظمآمي » 03 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 134  
 مواضيعي ْ » 11  
 نقآطيً » 17239  
 هوَآيًاتي »  
 مڪْآنيً » SomeWhere  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » روزالين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

الجزء الثالث عشر


أصبح خبر ذهابي خبراً في متناول الجميع صباح اليوم التالي
ليلى : سمر حبيبتي .. ولكننا لم نصدق أمر قدومك بعد ..
" رنا تعد كالأخت لي .. لا أستطيع رفض دعوتها لي .. كانت دائماً معي في فرحي وحزني .. يجب أن أشاركها فرحتها أيضاً "
ليلى : ولكنك ستعودين من جديد بعد أيام
زهراء : أنت وعدتنا بالعودة
" أنا حقاً لا أعلم كم من الوقت يجب أن أبقى في السعودية ولكن أعدكم بزيارة أخرى في أقرب وقت "
زهراء : جدتي حزينة جداً بأمر ذهابك .. حتى أنها لم تتناول طعامها جيداً
" وهذا ما لاحظته أيضاً "
مريم : لا يمكننا إجبارك على البقاء هنا .. رنا كالأخت لك .. هي تستحق كل ما تقومي بفعله الآن
" شكراً لكم جميعا على تفهمكم "

لم يكن أحد يعلم بالحقيقة المرة التي أتجرعها سوى مريم ووليد
لو علمت جدتي أن أمر ذهابي ما هو إلا سبباً للتعرف على عائلة خطيبة أبي لمنعتني من الذهاب .. و لأجبرتني على البقاء ..

مرت الساعات والتي كنت أتصنع فيها السعادة حتى أخفي حزني ..
حان وقت ذهابي إلى السعودية ... نزحت الكثير من الدموع وكأنه الوداع الأخير بيننا ...



السعودية - الرياض ... الساعة العاشرة مساءً

رنا : حبيبتي .. كفي عن البكاء .. أنا أشفق عليك كثيراً
" هل رأيت نظرات والدتك؟ كانت تعاملني كالمذنبة! لا أستطيع البقاء هنا وكأنها تود التخلص مني في أقرب وقت "
رنا : كادت أن تجن عندما علمت بأمر عودة والدك .. وصولك إلى السعودية قبل وصوله كالمعجزة بالنسبة لنا نحن الاثنان! ماذا لو فاجأنا بأمر قدومه؟! فلتسامحيها رجاءً
" أنا سئمت من البكاء .. سئمت من الوحدةَ! .. سئمت من البحث عن حقائق لم أجد لها تفسيراً إلى الآن "
رنا : أما كنت في عُمان؟ ألم تخبريني بأن ......
أكملت : أجل عرفت الكثير .. رأيت أمي .. تعرفت على عائلتها .. قابلت الجميع .. ولكن ماذا عن عائلة أبي؟ وماذا عن رفض أبي لموضوع تعرفي على عائلة أمي! حتى أن جدتي لم تجد تفسيراً منطقيا لهذا
رنا : لعله خائف من بقائك بينهم ورفضك للعيش معه بعد لقائك بهم
" فليعاملني كالأب الصالح حتى أبقى معه رنا "
رنا : الحديث عن والدك لن ينتهي .. هيا فلتخبريني ما رأيك أنت بعائشة؟
" لم أتعرف عليها بعد عن قرب .. رأيت صورتها بهاتف أبي ... لا أكثر "
رنا : كيف تبدو؟
" بدت لي لطيفة ولكنني لم أتعامل معها.. لا أستطيع الحكم عليها
الآن "
رنا : سيكون كل شيء على ما يرام .. أنا متأكدة
" أتمنى ذلك "
.
.
.
.
الساعة الثامنة مساء اليوم التالي
يجلس أبي بجانبي : حبيبتي .. لم تبدين حزينة؟ لم يضحك وجهك منذ عودتي
" أنا أتألم وأنت لا تشعر بي "
أبي : هل أنا أب سيء حتى لا أشعر بك؟
" أنت ستتزوج بعائشة "
أبي : ولكنك كنت قد وافقت على أمر زواجي .. ما الذي غير تفكيرك الآن؟
" أبي! هل ترى الألم في عيني؟ "
قال وهو يدقق النظر : أنا أراه وآسف جداً .. لم أتمنى يوماً حدوث هذا! لكنني وحيد جداً .. لقد صبرت ثمانية عشر سنة احتراما لوالدتك .. حان دوري لأتزوج وأشعر بالاستقرار
" أنت لم تفهمني بعد! .. أنا لست حزينة على زواجك .. أنا حزينة على بقائي وحيدة! "
أبي : لن تكوني وحيدة .. أنا وعائشة بجانبك ... وسنرزقك بأطفال .. سيصبح لك إخوة وأخوات ..
" وهل ستسمح لأطفالك بزيارة عائلة عائشة؟ "
أبي : بالطبع .. لم لا؟
" ماذا عني أبي؟ لمَ تمنعني من زيارة عائلة أمي؟ "
أبي : ابنتي .. ألم أخبرك بأن عائلة والدتك لن تتقبلك
" سيتقبلونني أبي .. أنت لم تجرب مطلقاً "
أبي : لا أود إحزانك أكثر حبيبتي .. لا أستطيع المخاطرة بك وإرسالك إليهم .. ماذا وإن رُفضت؟ ستحزنين كثيراً وأنا من يتحمل المسؤولية
" ماذا عن عائلة عائشة؟ ما رأيهم في أمر زواج ابنتهم من رجل عُماني الجنسية ؟ "
أبي : والدها توفي قبل أعوام طويلة .. أما والدتها لم تعارض أمر زواجها مطلقاً ... هي وحيدة الأبوين ..
" ألم تتزوج من قبل؟ "
أبي : عائشة امرأة مطلقة .. لديها طفل ولكنه يقيم مع والده في السعودية
" طفل! كم يبلغ من العمر يا ترى؟ "
أبي : عشرة أعوام
" هل أنت متأكد بأن زواجك منها سيجعلها سعيدة؟ "
أبي : بالطبع .. ولكنني لو أملك آلة تعيد الزمن إلى الوراء لاخترت والدتك إلى الأبد
ابتسمت وأنا أتذكر عندما رأيت صورتها للمرة الأولى : هل هي جميلة يا ترى؟
أبي : أجمل امرأة رأتها عيني .. لكنك تفوقينها جمالا كلما كبرت
" أبي هل لك أن تسدي خدمة؟ "
أبي : بكل سرور
" أود وبشدة مقابلة عائلة أمي وعائلتك أيضاً ... سأتحمل نتائج رفضهم .. أعدك .. أتمنى أن لا تجعلني أتوسل إليك كثيراً "
ابتسم ومسح على رأسي : سأفكر بالأمر
نظرت إليه بجدية : أبي؟ هل أنت متأكد مما تقول؟
أبي : أجل سأفكر بالأمر .. لا أود أن أراك حزينة بسببي

يتبع ,,,,

توقيع » روزالين
ماذا لو كان للذنوب (روائح)..!
تخرج منا على قدر معاصينا ..!
ماذا لو كتب على جباهنا (المعصية ) اللتي ارتكبناها!
ماذا لو وجد على باب بيوتنا (شرحاً) لما فعلناه ....!
ماذا لو علم الناس بما ( ستره الله علينا )...؟!

ربآه .. أعجز عن تخيَل ذلك .. مجرد تخيل ..
.

~ سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ~
  رد مع اقتباس
رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة
قديم 17 - 01 - 08, 05:58 PM   #30
صمت االليل
مراقبة عامة ~
 
الصورة الرمزية صمت االليل

 رقم عّضوَيًتِـيً » 87046  
 تاريخ آنظمآمي » 10 2015  
 مشآرٍڪْآتِي » 4,796  
 مواضيعي ْ » 20  
 نقآطيً » 84284  
 هوَآيًاتي » الرسم  
 مڪْآنيً » في بيتنا  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » صمت االليل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: روايـــــــــــــــــــــ ( طريق مغلق ) ـــــــــــــــــــــــــــــــة

بنتضار البارت الغيرةة

توقيع » صمت االليل

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Trans. By Soft
Adsense Management by Losha
جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة مملكة الآإوتآإر

تم أرشفة منتديات مملكة الاوتار بواسطة شركة كل الحكاية

  تصميم بكسل مول